تُعد شركة الطبيعة للحلول البيئية والزراعية (NEAS) مؤسسة إماراتية تأسست عام 1987، وتتخذ من إمارة أبو ظبي مقرًا لها. منذ انطلاقتها، لعبت NATURE دورًا محوريًا في حماية واستعادة النظم البيئية الساحلية والبرية في دولة الإمارات، من خلال حلول قائمة على الطبيعة وخبرة ميدانية تمتد لأكثر من 38 عامًا.
نخدم الجهات الحكومية وشبه الحكومية، وقطاعات الطاقة والبنية التحتية والتطوير العقاري، ونُعد اليوم شريكًا موثوقًا في تنفيذ المشاريع البيئية الحساسة واسعة النطاق.
نشأت شركة الطبيعة من علاقة متجذّرة بين الإنسان الإماراتي وبيئته الساحلية، حيث شكّلت أشجار القرم والبحر جزءًا من الهوية الوطنية وسبل العيش عبر أجيال متعاقبة. لم يكن تأسيس الشركة مجرد إنشاء مؤسسة بيئية، بل امتدادًا لإرث طويل من فهم الطبيعة واحترامها والعمل معها، لا ضدّها.
تستلهم شركة الطبيعة نهجها من الرؤية البيئية للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من زراعة القرم وحماية السواحل مشروعًا وطنيًا راسخًا. وتواصل الشركة اليوم هذا النهج بدعم القيادة الرشيدة، التي جعلت حماية البيئة ركيزة أساسية في استراتيجية الإمارات للمناخ والحياد الكربوني 2050.
بناء منظومة بيئية متكاملة تعتمد على العلم والابتكار لحماية السواحل، تنمية القرم، وتعزيز مكانة الإمارات كقائد عالمي في الاستدامة.
حماية واستعادة النظم البيئية الساحلية والبرية في دولة الإمارات من خلال حلول قائمة على الطبيعة مبنية على العلم والخبرة الميدانية، بما يمكّن الجهات الحكومية والشركاء من تنفيذ مشاريع تنموية مسؤولة دون الإضرار بالتوازن البيئي، وتحقيق أثر بيئي مستدام يدعم أهداف الدولة للمناخ والحياد الكربوني 2050.
التزام بالشفافية والمسؤولية
فريق خبراء متخصصين في 20+ تخصص
تقنيات الذكاء الاصطناعي، الزراعة بالدرون، الريّ المدّي
التزام بمعايير الجهات البيئية الإماراتية
مشاريع ذات أثر طويل الأمد
قدرة تنفيذية ضخمة في مواسم قصيرة
تعاون مع أهم مؤسسات الدولة والمطورين
نعتمد في NATURE نهجًا متكاملًا يبدأ من الدراسات والتخطيط البيئي، ويمتد إلى التنفيذ الميداني، ثم الإدارة والمراقبة طويلة الأمد. هذا النهج يضمن تقليل الأثر البيئي، تسريع الموافقات التنظيمية، وتحقيق نتائج مستدامة تدعم أهداف الجهات الشريكة.
نلتزم بدعم الأهداف البيئية لدولة الإمارات، والمساهمة الفعلية في حماية السواحل، تعزيز التنوع الحيوي، وتطوير حلول الكربون الأزرق، بما يتماشى مع رؤية الدولة للمناخ والحياد الكربوني 2050.
إن العمل من أجل البيئة والتنمية هو مسيرة تهدف إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي، وحماية البيئة، وضمان استدامة مواردها الطبيعية. وهي مسيرة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصلها اليوم قيادة الدولة وشعبها، حرصًا على تأمين مستقبل أفضل لأجيالنا الحالية والقادمة.
ومن خلال شركة الطبيعة للحلول البيئية والزراعية ذ.م.م (NEAS)، نجدد التزامنا الوطني والأخلاقي بالحفاظ على مواردنا الطبيعية وتطويرها، وضمان استدامتها، والاعتزاز بما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، مع العزم على بذل المزيد من الجهود لتعزيزها، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية دولة الإمارات، وضمان بيئة نظيفة وآمنة تدعم الازدهار والسعادة للأجيال الحالية والمستقبلية.
ويتزامن هذا العام مع شعار “عام الاستعداد للخمسين عامًا القادمة”، والذي نسعى من خلاله إلى الإسهام في رسم ملامح مستقبل دولتنا وتعزيز تنافسيتها العالمية خلال العقود الخمسة المقبلة في مختلف القطاعات، وبالأخص القطاعين البيئي والزراعي.
ونؤكد التزامنا بمواصلة العمل في هذا الاتجاه، حفاظًا على إرثنا الثقافي ومكانتنا الدولية، وحمايةً للبيئة، ومساهمةً في المشاريع الوطنية لزراعة الأشجار المحلية، وعلى وجه الخصوص أشجار القرم، إلى جانب المشاريع المتقدمة في زراعة وتطوير الطحالب البحرية.
وفي الختام، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع الجهات والمؤسسات والأفراد على اهتمامهم بالبيئة، وتعاونهم معنا، وحرصهم على المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة لحمايتها واستدامتها. ونحن على ثقة بأن المرحلة المقبلة ستشكّل نقطة تحول مهمة في التعامل مع مواردنا البيئية بمزيد من المسؤولية والوعي. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
خليل العيسى
المؤسس ورئيس مجلس الإدارة
يقف خلف نجاح شركة الطبيعة للحلول البيئية والزراعية (NEAS) فريق متخصص يضم نخبة من الخبراء والمهنيين في مجالات البيئة، الأحياء البحرية، الكيمياء البيئية، الجيوماتكس، وإدارة المشاريع البيئية.